رغم التقدّم في التعليم الرقمي، لا تزال هناك فجوة كبيرة بين التدريس النظري للعلوم وتطبيقها العملي. غالبًا ما تعتمد المدارس بشكل كبير على المحاكاة الافتراضية، التي توفر سهولة الوصول لكنها تفتقر إلى التفاعل اللمسي في التجارب الحقيقية. في الوقت نفسه، يكون الوصول إلى المختبرات التقليدية محدودًا بالوقت والموارد والمساحة — ما يحدّ من فرص الطلاب لاستكشاف وتطبيق ما يتعلمونه بالكامل.























